الإمام أحمد بن حنبل

220

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عِنْدَ الْجَمْرَةِ « 1 » . 23145 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ سَلَّامٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح خلا صحابييه . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، إبراهيم بن نافع : هو المخزومي المكي ، وابن أبي نجيح : هو عبد اللَّه بن يسار المكي . وأخرجه أبو داود ( 1952 ) ، ومن طريقه البيهقي 151 / 5 عن محمد بن العلاء ، عن عبد اللَّه بن المبارك ، عن إبراهيم بن نافع ، عن عبد اللَّه بن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن رجلين من بني بكر ، قالا : رأينا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب بين أوسط أيام التشريق ، ونحن عند راحلته ، وهي خطبة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي خطب بمنى . وفي الباب : عن سرَّاء بنت نبهان عند أبي داود ( 1953 ) ، وابن خزيمة ( 2973 ) ، والبيهقي 151 / 5 ولفظه : خطبنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الرؤوس ، فقال : " أي يوم هذا ؟ " قلنا : اللَّه ورسوله أعلم . قال : " أليس أوسط أيام التشريق ؟ " - وزاد ابن خزيمة بعد هذا - : قلنا : بلى . قال : " فإن دماءكم وأعراضكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا في بلدكم هذا ، فليبلغ أدناكم أقصاكم ، اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت ؟ ! " . وإسناده ضعيف فيه ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي مجهول . قال العلامة ابن القيم في " زاد المعاد " 288 / 2 : خطب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الناس بمنى خطبتين : خطبة يوم النحر ، والخطبة الثانية في أوسط أيام التشريق ، فقيل : هو ثاني يوم النحر ، وهو أوسطها ، أي : خيارها ، واحتج من قال ذلك بحديث سرَّاء بنت نبهان . . . فذكره . ويوم الرؤوس : هو ثاني يوم النحر بالاتفاق . قلنا : وسميَ بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس الأضاحي . قاله الزمخشري .